الأطفال والسلوك

إن أهمية تناول المشكلات التي تعوق نمو الطفل وتقدمة تتمركز في أنها لا تنتهي عند سن معينة لذلك فان أثارها لا تعود على الطفل فحسب بل على المجتمع أيضا لذا فان موجهة مشكلات الطفولة ومعرفة أسبابها وطرق معالجتها أمر هام حيث يمر معظم الأطفال خلال مسار نموهم ببعض المشكلات النفسية أو بفترات مؤقتة من الاضطراب الانفعالي التي كثيرا ما تكون جزء لايتجزا من النمو نتيجة (1)
للتغيرات البيولوجية أو لزيادة الضغوط الاجتماعية أو لحدوث تغيرات بيئية مثل مامرت بيه ليبيا من أزمة حرب أدت إلى العديد من المشكلات ودلك من خلال مانلاحظه من سلوك أبنائنا سواء في البيت أو المدرسة وهدا من خلال طبيعة عملي كأخصائية اجتماعية والذي نشا عن هذه الفترة الكثير من التوترات الانفعالية التي تظهر في صورة اضطراب في سلوك الطفل وأحيانا تكون هذه المشكلات عرضية طارئة بحيث تمر دون إثارة الكثير من الاهتمام الاانه في بعض الأحيان قد لا يكون الأمر بهذه البساطة فهناك نوع من المشكلات تبدو في ظاهرها مشكلة ولكنها لاتعدو أن تكون مظهر من مظاهر النمو في مرحلة معينة ولذلك فهي سطحية ويتخلص منها الطفل بسهولة إلا إذا ساعدت البيئة على تفاقمها وعلى سبيل دلك مشكلة الكذب وقضم الاضافر أيضا هناك نوع أخر من المشكلات يعترض حياة الطفل اليومية نتيجة لما يعانيه من توتر نفسي وضغوط اجتماعية وهذا النوع أصعب واخطر على صحة الطفل النفسية وعلى عدم التكيف مع بيئته في المستقبل ومن هذه المشكلات السرقة والتبول اللاارادى والخوف وضعف الثقة بالنفس وغيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *