اسمعوا المشورة

يقول الكتاب المقدس في يعقوب ٣:‏٢‏:‏ «اننا جميعا نعثر مرارا كثيرة».‏ فنحن نتذكر مرات عديدة لم نتمكن فيها من بلوغ المقياس الذي تضعه كلمة الله.‏ لذلك نعترف بصحة ما يقوله الكتاب المقدس:‏ «اسمع المشورة واقبل التأديب لكي تكون حكيما في آخرتك».‏ (‏امثال ١٩:‏٢٠‏)‏ لا شك اننا قمنا بالتعديلات في حياتنا لتنسجم مع تعاليم الكتاب المقدس.‏ ولكن كيف نتجاوب اذا اعطانا احد الرفقاء المسيحيين مشورة حول مسألة ما؟‏

ماذا ينبغي ان نفعل عندما ننال المشورة؟‏
يتجاوب البعض بمحاولة تبرير انفسهم،‏ التقليل من خطورة الوضع،‏ او إلقاء اللوم على الآخرين.‏ ولكن من الافضل الاستماع الى المشورة وتطبيقها.‏ (‏عبرانيين ١٢:‏١١‏)‏ طبعا،‏ لا ينبغي ان يتوقع احد الكمال من الآخرين،‏ ولا ينبغي ان يعطي باستمرار مشورة حول الامور او المسائل الثانوية التي يتركها الكتاب المقدس للاختيار الشخصي.‏ كما ان الذي يعطي المشورة قد لا يعرف كل الوقائع.‏ لذلك يمكن لفت انتباهه الى هذه الوقائع باحترام.‏ ولكن في مناقشتنا التالية،‏ سنفترض ان المشورة او التأديب المُعطى ملائمان ومؤسسان على الكتاب المقدس.‏ فكيف يجب ان يتجاوب المرء؟‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *